مقابلة أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة المتحدة و إيرلندا

أكد أعضاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت «فرع المملكة المتحدة وايرلندا» أنهم أوصلوا العديد من المطالبات الأكاديمية إلى اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، تتضمن العديد من المشاكل التي يواجهها الطلبة، منها ما يتعلق بالقرارات المفاجئة التي أقرت أخيرا، كتغيير قائمة الجامعات المعتمدة والذي سيتضرر منه ما يقارب 1000 طالب وطالبة.

واشتكى أعضاء الاتحاد في لقاء مع «الراي» من عدم تعاون المحلق الثقافي الكويتي في بريطانيا مع مطالب الاتحاد، وهو الأمر الذي دفع ضريبته الطلبة من خلال تعطل العديد من الأمور التي تمس دراستهم، مشيرين في الوقت نفسه إلى تميّز الاتحاد بهيئته الإدارية الجديدة خلال هذا العام في مختلف الجوانب، لاسيما في ابتعاده عن الأمور التقليدية وانفتاحه اكثر على الانشطة المميزة، خصوصاً في المجال الأكاديمي والترفيهي.

وأوضحوا أن الاتحاد كان له السبق في إنجاز العديد من الامور التي لم تكن موجودة سابقاً، منها إنشاء مقر دائم للاتحاد في المنطقة الحرة، والذي يهدف إلى تسهيل إجراءات الطلبة في عملية التقديم على البعثات وأخذ القبول وتوفير السكن لهم وكافة الإجراءات المتعلقة بدراستهم، علاوة على ذلك توقيع اتفاقية تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني تتيح للطلبة إمكانية تقديم امتحان الآيلتز، بحيث أصبح مقر الاتحاد مركزاً معتمداً لتسجيل هذا الامتحان.

وبين أعضاء الاتحاد أن الجانب الأكاديمي كان حافلاً في مسيرة الاتحاد خلال هذا العام النقابي، حيث أبرم الاتحاد ولأول مرة اتفاقية تعاون مع النادي العلمي الكويتي، تسمح للطلبة والطالبات الدارسين في المملكة المتحدة وايرلندا في استخدام ورش ومختبرات النادي العلمي لعمل ابحاثهم ومشاريعهم وتجاربهم في أي وقت، بالإضافة إلى المشورة في مختلف الجوانب العلمية التي يقدمها النادي للطلبة، وكذلك عقد اتفاقية تفاهم أخرى مع معهد الكويت للأبحاث العلمية والتي من خلالها تم تخصص مقاعد معينة لطلبتنا الدارسين في الممكلة المتحدة وإيرلندا في الدورة التدريبية الصيفية.

ديوانية «الراي» استقبلت كلا من أمين سر الاتحاد فهد الميع، ورئيس اللجنة الأكاديمية والمستجدين أحمد العلي، وأمين الصندوق عبدالله الهاشمي، للتحدث عن الاتحاد وأهم إنجازاته خلال الفترة الماضية والعديد من القضايا.

• تسلمتم دفة قيادة الاتحاد خلال شهر فبراير الماضي، فما الانجازات التي حققتموها حتى الآن؟

- فهد الميع: هناك العديد من الإنجازات التي حققناها على مختلف الأصعدة خلال الفترة الماضية، على مستوى الأنشطة الطلابية أو المطالبات المتعلقة بحقوق ومكتسبات الطلبة، وبالنسبة للأنشطة، فقد قمنا أخيرا بتنظيم لقاءين تنويريين، الأول كان مخصصاً للمقبولين في خطة البعثات، والثاني خصص للطلبة المقبولين في خطة الشواغر، علاوة على ذلك كان لدينا بطولة ركلات جزاء للطلبة وبطولة بولينغ للطالبات، وشهدت هاتان البطولتان مشاركة كبيرة، كما قمنا بتنظيم دورة الطبخ للطالبات، والعديد من الأنشطة الصيفية الأخرى. وقمنا أيضاً بتنظيم ورشة تدريبية للخط العربي بمقر الاتحاد في لندن، ودائماً ما نحرص على أن يكون هناك توزيع عادل للانشطة في بريطانيا وايرلندا.

وكان لنا السبق، ولأول مرة في تاريخ الحركة الطلابية في بريطانيا وايرلندا، في إنشاء مقر دائم للاتحاد في المنطقة الحرة، وهو مقر مستمر على مدار السنة، استهدفنا من خلاله تسهيل إجراءات الطلبة في عملية التقديم على البعثات وأخذ القبول وتوفير السكن لهم وكافة الإجراءات المتعلقة بدراستهم، علاوة على ذلك أبرمنا اتفاقية تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني نستهدف منها التسهيل على الطالب في تقديم امتحان الآيلتز، بحيث أصبح مقر الاتحاد مركزاً معتمداً لتسجيل هذا الامتحان، وهي سابقة تسجل للاتحاد.

- أحمد العلي: في ما يتعلق بالجوانب الاكاديمية، فقد كان لنا العديد من الاتفاقيات مع جهات مميزة، حيث أبرمنا ولأول مرة اتفاقية تعاون مع النادي العلمي الكويتي، بحيث تسمح هذه الاتفاقية للطلاب والطالبات الدارسين في المملكة المتحدة وايرلندا في استخدام ورش ومختبرات النادي العلمي لعمل ابحاثهم ومشاريعهم وتجاربهم في أي وقت، بالإضافة إلى المشورة في مختلف الجوانب العلمية التي يقدمها النادي للطلبة.

كما قمنا بعمل اتفاقية تفاهم مع معهد الكويت للأبحاث العلمية والتي من خلالها تم تخصص مقاعد معينة لطلبتنا الدارسين في الممكلة المتحدة وايرلندا في الدورة التدريبية الصيفية، وأيضاً سيكون لنا تعاون آخر معهم في مجال الدراسات العليا سنعلن عنه قريباً. علاوة على ذلك قمنا بعمل اتفاقية مع مشروع دورات دوت كوم وهي اتفاقية من شأنها توفير برامج تدريبية عن طريق الإنترنت مخصصة لطلبة بريطانيا وايرلندا في المواضيع التي تهم الطلبة.

عبدالله الهاشمي: قمنا بعمل برنامج تدريبي بالاشتراك مع أكثر من 16 شركة لتوفير وظائف ومقاعد خاصة للطلبة في مختلف التخصصات، وشمل البرنامج التدريبي تدريب الطلبة في جهات متعددة منها: مستشفى السيف ورويال حياة والمواساة، وشركة نفط الكويت واسنان تاور، ووزارة الاشغال وشركة الشايع، ومشروع غالية، ومطعمي تابكو وإليفيشن، وستاربكس، وكان هناك أكثر من 160 مشاركا من الطلاب والطالبات.

• تسلم قائمة جديدة للاتحاد هل أحدث فرقاً في مستوى العطاء مقارنة مع الاتحادات السابقة؟

- فهد الميع: نعم، بالفعل فقد تميز الاتحاد بقيادتنا في مختلف الجوانب، وأصبح الطالب اليوم ينهي إجراءاته خلال فترة وجيزة، وتميز الاتحاد أيضاً بابتعاده عن الأمور التقليدية واصبح هناك انفتاح اكثر على الانشطة المميزة، في مختلف المجالات، خصوصاً في المجال الأكاديمي والترفيهي.

- أحمد العلي: وتميزنا أيضاً بتسليط الضوء على المبدعين والموهوبين من الطلبة والطالبات، من خلال إطلاق حملة Proud NUKS.

كما تم إيصال المطالبات إلى التعليم العالي والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي والملحق الثقافي في بريطانيا وديوان الخدمة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقمنا بارجاع فكرة اللجنة الشهرية بين الاتحاد والملحق الثقافي، والتي لم يتم تفعيلها بشكل أفضل في السنوات السابقة، لكننا قمنا بتطوير هذه الفكرة وأصبحت بشكل مستمر يتم تفعيلها شهرياً بحيث أن أي طالب لديه مشكلة يبعثها لنا ويكون التواصل مع الملحق الثقافي مباشرة لحل مشكلته.

• ماذا عن مشاكل طلبة ايرلندا ومسألة فصل الاتحاد؟

- أحمد العلي: دائماً ما كانت شؤون طلبة ايرلندا مهمشة جداً على مستوى الأنشطة والعديد من الأمور والاستحقاقات، رغم أن طلبة ايرلندا يقدر عددهم بنحو 700 طالب وطالبة وهو عدد كبير، ونحن بدورنا لم ننتظر دور الملحق الثقافي، بل أخذنا السابقة وذهبنا مباشرة إلى إمارة أبو ظبي وتوجهنا للسفارة الإيرلندية القائمة بأعمال الكويت، وعرضنا لهم العديد من الأمور منها حاجة طلبتنا في إيرلندا لمكتب تأشيرات، فليس من المعقول حتى الآن نجد أن مشاكل الطلبة مستمرة في أخذ التأشيرة، ووجدنا أن الوقت قد حان الوقت بحيث يكون هناك تسهيل في عملية استخراج الفيزا، وبالفعل تجاوب معنا نائب السفير في السفارة الأيرلندية في أبو ظبي، وقال ان هناك تحرك للتنسيق مع مكتب جي اف اس غلوبال في الكويت (وكيل تأشيرات عديدة في الكويت) خلال الستة أشهر القادمة من خلال توفير تأشيرات الفيزا الإيرلندية للطلبة في الكويت، ووضع نهاية لمعاناتهم السابقة.

• انتقادات كثيرة توجه لكم بأن دوركم شكلي ليس إلا، فما ردكم؟

- فهد الميع: ردنا على ذلك نبينه من خلال ما قدمناه على أرض الواقع وسعينا لتحقيق مكتسبات الطلبة على مختلف الاصعدة، والاتحاد كما ذكرنا له العديد من السوابق في توجيه مطالبه إلى اللجنة التعليمية في المجلس والتي تعتبر أعلى سلطة رقابية في الدولة.

- أحمد العلي: لابد أن نكون معرضين للانتقاد ونحن نتقبل الانتقاد البناء بصدر رحب، ونعمل على تعديل أي خطأ قد يبدر منا، ونحن ندعو كل طالب الدخول على موقع الاتحاد والذي من خلاله سيتعرفون على آخر المستجدات التي قام بها الاتحاد بالإضافة إلى وجود الإجابات عن كل تساؤلاتهم.

• ماذا عن تحركات الاتحاد في القضايا الأكاديمية التي تواجه الطلبة؟

- فهد الميع: الاتحاد أوصل العديد من المطالبات الأكاديمية إلى اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، وقد قمنا بالاجتماع مع رئيس اللجنة الدكتور عودة الرويعي في محضر رسمي للجنة، وبيّنا له أن الملحق الثقافي في بريطانيا غير متعاون تماماً مع مطالبنا، وهو الأمر الذي دفع ضريبته الطلبة من خلال تعطل العديد من الأمور التي تمس دراستهم.

وقد كانت لنا المطالبة بإرجاع قائمة 2016 للجامعات المعتمدة في بريطانيا، وفي اليوم نفسه لإقرارها تواصلنا مع وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، وأيضاً مع الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي والملحق الثقافي في بريطانيا، واللجنة التعليمية بمجلس الأمة، وطالبنا بضرورة إيجاد حل لمشكلة التغيير المفاجيء لقائمة الجامعات المعتمدة والتي سيتضرر منها ما يقارب ألف طالب وطالبة تحصلوا على القبولات في تلك الجامعات، ونحن حقيقة لا نريد أن يدفع الطلبة ضريبة الخلاف بين هذه الجهات التي لم تعتمد لائحة ثابتة للجامعات بشكل حقيقي. علماً بأنه قد اصدر قرار وزاري بتاريخ 21 يونيو بتشكيل لجنة من قبل هذه الأطراف من أجل النظر في هذا الموضوع.

- أحمد العلي: ليست مطالباتنا مجرد أوراق تقدم للمسؤولين، بل إن وجودنا في وزارة التعليم العالي شبه يومي، وليثق الطلبة بأن كل الطرق القانونية الممكنة لحل قضاياهم يقوم بها الاتحاد دون تردد.

• ماذا عن مشكلة تغيير التخصص؟

- فهد الميع: لأول مرة كانت هناك مجموعة كبيرة من الطلبة ابتعثوا في تخصصات علمية ممن يرغبون في تحويل تخصصاتهم، إلا أنهم واجهوا عراقيل من قبل «التعليم العالي» بسبب تغييرها لمنهجيتها، ونحن كاتحاد نرى أن للطلبة حقا في تغيير تخصصاتهم، وقد طالبنا بالتعديل على اللائحة بأن يحول الطالب تخصصه قبل السنة التمهيدية واستثناء طلبة علوم الاحياء والعلوم البيئية في التحويل إلى التخصصات التي يريدونها، إلا أن الوزارة رفضت هذه المطالبة، ونحن بدورنا قمنا بإيصال هذه المطالبة للوزير واللجنة التعليمية.

وكان هناك قرار من قبل «التعليم العالي» من خلال وضع بلوك على 7 جامعات في بريطانيا بسبب كثرة أعداد الطلبة الكويتيين الدارسين فيها، وهذا شيء طبيعي، واستطعنا أن نستثني عدداً من الطلبة، وإلى الآن مستمرون في المطالبة بالتراجع عن هذا القرار.

- عبدالله الهاشمي: كما قمنا بتقديم عدة مطالبات للجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي وأبرزها كان ضرورة ضم طلبة الطب البشري والاسنان الى البعثات المميزة بدون استثناء في كل الجامعات، وجاءت هذه المطالبة بسبب تميز دراسة هؤلاء الطلبة بالضغط الاكاديمي وطبيعة تخصصهم المختلفة عن بقية التخصصات، كما قدمنا للجهاز مطالبة في أن يعيد النظر في الجامعات المميزة ويزيد أعدادها.

كما طالبنا بضم البعثات المميزة لطلبة الماجستير، وضرورة معادلة شهادة طلبة الصيدلة كدرجة الماجستير بدلاً من معادلتها كدرجة بكالوريوس، علاوة على المطالبة بضرورة اعتماد برنامج الفائقين في برنامج الطب في الجامعات المتميزة، بحيث يتمكن الطالب من أخذ درجة البكالوريوس أو الماجستير وهي درجة إضافة إلى درجته الاساسية. بالإضافة إلى مطالبتنا بإقرار بدل الفيزا لطلبة إيرلندا وزيادة معاشاتهم لان الزيادة التي أقرت لهم لا تتناسب مع ظروف المعيشة في هذا البلد.

• ماذا عن مشكلة تأخر تجديد التأمين الصحي؟

- عبدالله الهاشمي: عندما لم يتم تجديد التأمين الصحي للطلبة تواصلنا مع ديوان المحاسبة ومجلس الامة، وكانت مشكلة تأخر تجديد التأمين الصحي مرجعه تقاعس المكتب الصحي في بريطانيا الذي كان يفترض أن يجدد التأمين قبل انتهائه بمدة 6 أشهر، علماً بأن التأمين انتهى خلال أول أسبوع لقيادتنا للاتحاد، ونحن بدورنا قمنا بالتواصل مع الملحق الصحي ووزارة الصحة متمثلة بوكيل الوزارة ووعدونا خيراً، وبالفعل تم تجديد التأمين خلال الأسبوع الماضي، ونحن نتمنى أن يتم تلافي مثل هذا التأخير في المرات المقبلة حرصاً على أهمية مثل هذا التأمين بالنسبة للطلبة.

• ما ردكم على من يقول ان الاتحاد يحرم الطلبة من خدمة المستجدين؟

- فهد الميع: اتحاد بريطانيا وإيرلندا هو الممثل الرسمي للطلبة، ونحن نقدر دور الجميع ما دام يصب في مصلحة الطالب، وفي الحقيقة نحن لم نحرم أي شخص من خدمة الطلبة المستجدين، لكن أن البعض قد فهم رسالتنا بشكل خاطئ، حيث قمنا بإرسال رسالة للطلبة مفادها أن الاتحاد لا يتحمل مسؤولية أي معلومات غير صادرة عنه، ولم نقم بتوجيه أي كتاب لوزارة التعليم العالي بإزالة «بوث» مجموعة مستجد، بل ما حدث أن أحد المحلات في البرج هو من استأجر هذا البوث وسلّمه لمجموعة مستجد، وكان من الأجدر بمن اتهمنا بذلك أن يحسن النية بإخوانه في الاتحاد!.

• ماذا عن ميزانية الاتحاد؟

- عبدالله الهاشمي: هناك دعم سنوي من قبل «التعليم العالي»، ومع كامل تقديرنا للقطاع الخاص والعام فإن الدعم المادي الذي نتلقاه غير كاف، إذ توجد الكثير من الامور التي نريد تطبيقها من أجل تحقيق رؤية الاتحاد والتي تحتاج إلى ضخ مادي مستمر.

• مع كثرة وجود الجامعات الخاصة هل نستطيع أن نقول ان الابتعاث سيقل؟

- فهد الميع: لا نعتقد أن يقل الابتعاث، بل نجد هناك تزايدا واهتماما أكبر من قبل الطلبة.

• هل تجذبكم تجربة الجامعات الخاصة في البلاد؟

أحمد العلي: وجود البعثات الخارجية، وخاصة في جامعات ضمن تصنيفات عالمية يمثل إضافة للعقول الكويتية تضيف إلى الدولة، ونحن في الحقيقة نؤيد وجود أفرع للجامعات العالمية في الكويت. لكن تبقى تجربة الابتعاث الخارجي غنية بالعديد من المزايا وتثري شخصية الطالب بالعديد من الخبرات الثقافية والاجتماعية وهي خبرات لايمكن أن يكتسبها إلا بالغربة.

• ماذا عن اهتمامكم بقضية الشهادات المزورة؟

- عبدالله الهاشمي: دائماً ما نقوم بتوجيه العديد من الكتب للجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي لمعرفة المعايير التي من خلالها يتم تقييم الجامعات، وفي الحقيقة إن الناظر للساحة الأكاديمية في أيرلندا وبريطانيا يجد أنها مليئة بالجامعات، وكثير منها جامعات سيئة، لكن الجامعات التي عليها علامات استفهام نجد أن أغلبها غير معترف بها من قبل «التعليم العالي»، وإن كان هناك اعتراف فيكون في قسم أو تخصص معين فقط.

- أحمد العلي: الشهادات الوهمية تأثيرها جداً سلبي على المجتمع والمؤلم أن تجد العديد من الطلبة الخريجين من جامعات عالمية مميزة لا يجدون فرصا وظيفية، كما يجدها أصحاب الشهادات المزورة، وبالفعل الشهادات الوهمية هي كارثة أكاديمية بحق الكويت، ونحن ندعم أي تحركات تحارب هذه الظاهرة، ونشدد في الوقت نفسه على أهمية أن تكون معايير واضحة لاعتماد الشهادات والتحقق من صلاحياتها.

• من خلال الاستفادة من تجربتكم التعليمية في بريطانيا وايرلندا كيف يمكن النهوض بمستوى التعليم في الكويت؟

- أحمد العلي: نرى أن أهم مشكلة تواجه التعليم في الكويت تتمثل بمخرجات الثانوية العامة، حيث بتنا نرى العديد من الخريجين بمعدلات لم نكن نجدها في السابق، ومن خلال العديد من التجارب وجدنا أن الكثير من الطلبة أصحاب معدلات عالية لا يتمكنون من مواصلة تعليمهم الجامعي، ويتعثرون كثيراً في البداية، وحقيقة إن التعليم يحتاج إلى «نفضة» أكاديمية تبدأ من المدارس حتى نتمكن من تهيئة طلبة على مستوى أكاديمي راق يستطيع أن يكمل دراسته الجامعية.

كما أود أن أشير إلى مشكلة تواجه العديد من الطلبة، وخصوصاً خريجي بريطانيا وإيرلندا ممن يرغبون في التدريس في جامعة الكويت، حيث نجد ان الجامعة لا تمنح الطلبة حتى المتميزين منهم الفرصة بأن يكونوا معيدي بعثة بسبب اختلاف نظام الجامعة عن النظام الإنكليزي وهو الأمر الذي تسبب بتحطم العديد من الأحلام والطموحات لدى العديد من الخريجين، ونتمنى حقيقة أن ينظر إلى هذه القضية وأن يتم الاهتمام بوضع الجامعات البريطانية المميزة في لائحة البعثات في الجامعة وأن تتم معادلة شهادة خريجي بريطانيا وايرلندا بطريقة عادلة.

• ماذا عن مستوى الوعي النقابي بين الطلبة؟

- عبدالله الهاشمي: نؤمن بأن الطالب واع تماماً وقادر على اتخاذ القرار الصحيح الذي يصب في مصلحته ومن يرى الاكفأ لقيادة الاتحاد، الساحة النقابية زارت فيه نسبة المشاركة أكثر من السنوات السابقة، وتزايد الانتخابات.

• ماذا عن وجود القبلية والطائفية في المنافسة الانتخابية؟

فهد الميع: للاسف أصبحت مثل هذه الأمور شيئا طبيعيا في المجتمع الانتخابي الطلابي، علماً بأن مثل هذه الأمور موجودة أساساً في مجتمعنا، ونحن دائماً ما ندعو إلى الابتعاد عن القبلية واختيار الاصلح لقيادة الاتحاد او حتى انتخابات مجلس الأمة.

وفي السابق كان هناك قصور في العملية الانتخابية بسبب عدم وجود الشفافية، لكننا بعد تسلمنا الاتحاد وعدنا الطلبة باصلاح العملية الانتخابية من ناحية تنظيم مهرجان خطابي للقوائم وعمل مناظرة للقوائم المشاركة بالإضافة إلى الإعلان المبكر عن موعد الانتخابات.

قضايا ونشاطات

حان وقت انفصال فرع أيرلندا

أشار أحمد العلي إلى أن مسألة انفصال طلبة إيرلندا عن الاتحاد، حان وقتها، مضيفا: قمنا بتوجيه سؤال لطلبة إيرلندا حول رأيهم في مسألة الانفصال عن الاتحاد ووضع اتحاد خاص بهم، وعملنا استبيانا كذلك، علماً بان فصل الاتحاد ليس من اختصاص الهيئة الادارية بل هو من اختصاص الهيئة التنفيذية، لكن واجبنا كاتحاد يتمثل في إيصال صوت طلبة إيرلندا للهيئة التنفيذية، لذا كان هناك اصرار من قبلنا لعمل الاستبيان بأسرع وقت ممكن، وقد جاءتنا الكثير من الانتقادات على ذلك، واضطررنا لعمل الاستبيان في شهر أبريل حتى نتمكن من تسليم الموضوع «للتنفيذية» التي نظمت مؤتمرها خلال شهر 6 الماضي، ونحن بدورنا عرضنا الموضوع خلال المؤتمر وكان هناك اقتراح بعرض مسألة الفصل خلال المؤتمر القادم بعد عامين. ونحن في الحقيقة نتواصل مع جهات عديدة في الكويت حول هذا الامر ونجهز عدة أمور لتقديمها للتنفيذية في شأن عملية الفصل.

80 في المئة مع الفصل

ذكر عبدالله الهاشمي أن عملية الفصل جاءت بناء على استبيان عملناه ولم يكن قراراً فردياً، وتجاوزت نسبة الموافقة على هذا المقترح ما يقارب 80 في المئة. وقال إن عملية الفصل ضرورة ملحة خصوصاً إذا علمنا أن أعداد الطلبة الكويتيين في بريطانيا تقارب ٧ آلاف طالب وطالبة، بالإضافة إلى طلبة إيرلندا، وبالتالي من الصعب توجيه الاهتمام من خلال اتحاد واحد لجموع طلابية كبيرة في دولتين، لاسيما إذا علمنا أن الأنظمة مختلفة كثيراً بين إيرلندا وبريطانيا حتى على مستوى التقديم في الجامعات.

المستجد ليس «كرتاً» انتخابياً

لفت فهد الميع إلى التسابق على خدمة الطالب هدفه انتخابي، مبينا أنه لا يستطيع أن يدخل في النوايا، مضيفا: لكننا نتمنى من كل جهة تخدم الطلبة أن تضع في بالها أن الطالب المستجد هو أولوية في خدمته وتنويره، والتأكيد على سير اجراءاته بسلاسة، وألا يكون كرتاً انتخابياً، وخصوصاً أن الطالب يفتقد إلى التوجيه بسبب تقصير الجهات الرسمية، وبسبب تغيير الإجراءات.